الشيخ المحمودي

118

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وعلم جاهلهم واحلم عن سفيههم ، فإنك إنما تدرك الخير بالعلم وكف الأذى والجهل ( 7 ) . فقال زياد : أوصيت يا أمير المؤمنين [ بالبر والتقوى وأنا ممن يكون ] حافظا لوصيتك ، مؤدبا بأدبك ( 8 ) يرى الرشد في نفاذ أمرك والغي في تضييع أمرك . وقريب منه في المختار : ( 25 ) من كتب نهج البلاغة إلا أن فيه انه عليه السلام وصى بها شريح بن هانئ لما جعله على مقدمته إلى الشام .

--> ( 7 ) كذا في تحف العقول ، وهو أظهر مما في كتاب صفين : ( فإنك إنما تدرك الخير بالحلم ) . . . ( 8 ) وفي شرح المختار : ( 46 ) من النهج لابن أبي الحديد : ج 3 ص 191 ، نقلا عن كتاب صفين لنصر بن مزاحم : ( مؤديا لأربك ) . . . والأرب - كسبب - : الحاجة . الغاية ، والجمع آراب كأسباب .